الملك سلمان وولي العهد يعزيان ملك تايلند
الأكاديمية الصحية تعلن بدء التقديم على 3 برامج تدريبية
تجارب تفاعلية تبرز قيم الشجاعة والصبر في قصر الأمير تركي بن سعود التاريخي
بـ 8 مزايا عصرية للمقاعد.. طيران ناس يتسلم أولى طائرات الجيل الجديد من المقصورة
مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُطلق المنصة التعليمية “أهلًا وسهلًا”
المركزي السعودي يلزم البنوك بخطط لتصفية عقارات المتعثرين
السعودية تحقق المرتبة الأولى عربيًّا في تقديم المساعدات الإنسانية
“فيلا الحجر” تشارك في مهرجان فنون العلا 2026 2025
السعودية في دافوس.. إنجازٌ متصاعد يرسِّخ الحضور الدولي ويعزّز صناعة القرارات العالمية
فيضانات عارمة في أستراليا والسلطات تعلن إنقاذ 20 شخصًا
واصلت الليرة التركية تراجعها، وانخفضت إلى مستويات قياسية، يوم أمس الاثنين، مقابل الدولار، لتلامس قاعًا جديدًا.
وعزت تقارير إعلامية سبب تراجع الليرة التركية إلى مستويات قياسية إلى تخفيض وكالة التصنيفات الائتمانية “موديز” تصنيف تركيا من “بي 1” إلى “بي 2” أواخر الأسبوع الماضي، وحذرت من أزمة اقتصادية أعمق قد تمر بها البلاد.
وقالت موديز: إن نقاط الضعف الخارجية لتركيا ستسفر على الأرجح عن أزمة في ميزان المدفوعات وإن هوامش الأمان المالي تتآكل، بحسب ما ذكرت رويترز.
ووفقًا للوكالة، فقد لامست الليرة قاعا جديدا واستقرت عند 7.4980 للدولار، لتصل خسائرها منذ بداية العام الحالي إلى نحو 21 في المائة.
وسجلت العملة التركية مستوى منخفضًا غير مسبوق مقابل اليورو عند 8.9031، لتصل نسبة التراجع إلى 25 في المائة منذ منتصف العام 2019.
وقال مدير أبحاث الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في بنك “إم. يو. إف. جي”، إحسان خومان: “إمكانية حدوث صدمة تمويلية يظل مكمن الخطر الرئيسي الذي يواجهه الاقتصاد التركي”.
غير أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، المنتقد الدائم لوكالات التصنيف الائتماني، شن هجومًا جديدًا على هذه المؤسسات مطلع الأسبوع بعد إعلان قرار موديز، وإن أشار في تصريحاته إلى وكالة ستاندرد أند بورز.